🔍
اضغط Esc للإغلاق • Ctrl+K للفتح السريع

صياغة الأوامر الفعالة للذكاء الاصطناعي باستخدام نموذج خماسية القوة

ستتعلم في هذه الدورة كيف تنتقل من الطلب العشوائي إلى الأمر الاحترافي عبر خمسة أركان مترابطة: الدور، السياق، المعطيات، المطلوب والمخرجات، القيود.

عدد الدروس: 8 المكتمل: 0/8 المسار: تدريجي
🧪 تجربة مباشرة داخل الصفحة
🤖 جرّب أوامرك على ذكاء اصطناعي حقيقي
🎓 شهادة إتمام قابلة للمشاركة
🎯 دروس مركّزة بلا حشو
خماسية القوة

🧪 طبّق الآن: معمل بناء الأوامر

دورة عملية لبناء أوامر واضحة وقوية للذكاء الاصطناعي

🎉

أحسنت! أكملت الدورة بالكامل

استوعبت أركان خماسية القوة الخمسة وطبّقتها عمليًا. شهادتك جاهزة — احصل عليها وشاركها مع من تحب.

🎓 احصل على شهادتك

أرسل سعود الأسئلة الخمسة مساء السبت. وصله صباح الأحد عرضٌ مُعدَّل: الضريبة بندٌ مستقلّ، ومكتوبٌ فيه صراحةً أنّ فحص التربة والرخص على المالك، والدفعات مربوطةٌ بمراحل التنفيذ بدل ٥٠٪ عند التوقيع. قضيّة البيت أُغلقت.

لكن اليوم الأحد، وعليه قبل الحصّة الأولى أن يُدخل درجات اختبار الفترة الأولى لـ٤٢ طالبًا في نظام المدرسة. لا مقاول ولا عقد ولا ريال واحد. فينظر إلى الأمر الذي بناه لبيته ويسأل سؤال الدورة الحقيقيّ: هل يصلح هذا الهيكل لهذا أيضًا؟

💡 المبدأ الجوهري
ما تعلّمته في سبعة دروس ليس معرفةً بعقود البناء، بل هيكلًا: دورٌ، وسياق، ومعطيات، ومطلوبٌ ومخرجات، وقيود. الهيكل يبقى والمحتوى يتغيّر كلّه — وهذا الدرس إثباتُ ذلك على مهمّةٍ لا علاقة لها بالبيت.

المادّة الخام: ما وصل فعلًا

الدرجات وصلت في رسائل متفرّقة من زميلين، كلٌّ يكتب بطريقته. هذا ما في يده، بعد أن استبدل أسماء الطلّاب بأرقام الجلوس:
١٠٣ — ١٨
١٠٧ — ٨٥ من ١٠٠
١٠٧ — ١٧
١١٢ — غائب
١١٥ — ١٩٫٥
١٢١
١٢٤ — ١٤ / ٢٠
١٣٠ — تسعة عشر

ثمانية أسطر فيها خمسة أنواع من الخلل: وحدةٌ مختلفة (٨٥ من ١٠٠)، ورقم جلوسٍ مكرّر بدرجتين، وحالةُ غيابٍ لا درجة، وسطرٌ بلا شيء، ودرجةٌ مكتوبةٌ كلامًا. والدرجة الخاطئة في نظام المدرسة ليست خطأً إداريًّا، بل طالبًا يُظلَم.

الحقول الخمسة: مرّةً بأقصر ما يُجزئ، ومرّةً بمادّة

✗ خمسة حقول مملوءة بأقصر ما يُجزئ
[الدور] خبير تسويق محترف
[السياق] عندي شغل كثير اليوم
[المعطيات] الدرجات عندي
[المطلوب والمخرجات] سوّها جدول
[القيود] بسرعة وبدون أخطاء

هذا نصّ الأمر كما شُغِّل على النموذج.
✓ خمسة حقول تحمل مادّة
الدور: تخصّصٌ في تنظيم البيانات لا صفة.
السياق: معلّم، ٤٢ طالبًا، الإدخال قبل الحصّة الأولى، والهدف ألّا تُدخَل درجةٌ خاطئة.
المعطيات: الأسطر الثمانية ملصوقةً كما وصلت.
المطلوب والمخرجات: جدولٌ بأربعة أعمدة، وتحته قائمة «يحتاج مراجعة».
القيود: لا تُصلح درجةً بالتخمين، ولا تحذف سطرًا، ولا تُصدر تقديرًا نهائيًّا.

وهذا وصفُ كلّ ركن؛ ونصّ الأمر كاملًا في الصندوق أدناه.

الحقول الخمسة مملوءةٌ في النسختين. والفرق ليس في عددها: في البطاقة المختصرة الدورُ صفةٌ — بل صفةٌ من مجالٍ آخر تمامًا (خبير تسويق لجدول درجات)، والسياق حالةٌ نفسيّة لا بيئةُ عمل، والمعطيات إحالةٌ إلى مادّةٍ لم تُلصَق، والمخرج بلا شكل، والقيد نفيٌ لا يُقاس. وهذا نصّ النسخة المكتملة كاملًا:

📋 أمر جاهز — انسخه أو جرّبه مباشرة
الدور: تصرّف كأخصائي تنظيم بيانات يجيد تحويل القوائم غير المرتّبة إلى جداول جاهزة للإدخال في الأنظمة المدرسيّة. السياق: معلّم رياضيات في ثانوية حكوميّة بالرياض. عندي درجات اختبار الفترة الأولى لـ٤٢ طالبًا وصلتني في رسائل واتساب متفرّقة من زميلين وبصيغٍ مختلفة، وعليّ إدخالها في نظام المدرسة قبل الحصّة الأولى. المخرج لي وحدي للإدخال، والهدف ألّا أُدخل درجةً خاطئة. المعطيات (منقولة كما وصلت، والأسماء مُستبدَلة بأرقام الجلوس): - ١٠٣ — ١٨ - ١٠٧ — ٨٥ من ١٠٠ - ١٠٧ — ١٧ - ١١٢ — غائب - ١١٥ — ١٩٫٥ - ١٢١ - ١٢٤ — ١٤ / ٢٠ - ١٣٠ — تسعة عشر المطلوب والمخرجات: حوّل القائمة إلى جدول بأربعة أعمدة: رقم الجلوس / الدرجة كما وردت / الدرجة من ٢٠ / ملاحظة. ثم أسفله قائمة ثانية باسم «يحتاج مراجعة» تضمّ كلّ سطرٍ لم تكتمل بياناته أو تكرّر أو اختلفت وحدته. القيود: لا تُصلح أي درجة بالتخمين ولا تحوّل درجةً وحدتها غير مذكورة؛ ولا تحذف أي سطر؛ وضع كل سطرٍ مشكوكٍ فيه في قائمة «يحتاج مراجعة» بسبب الشكّ؛ ولا تُصدر تقديرًا نهائيًّا لأي طالب لأن الدرجة تُعتمد من المدرسة.
🔍 هكذا جاء الردّ فعليًّا
على الأمر الضعيف · ٢١ كلمة

نقص معطًى لازم لتنفيذ الأمر: قائمة الدرجات (المواد والأسماء والدرجات الخاصة بها).

يرجى تزويدي بالدرجات لنفسها لنفسها وتنسيقها في الجدول فورًا.

على الأمر القويّ · ١٧٣ كلمة
جدول درجات اختبار الفترة الأولى (مادة الرياضيات)
رقم الجلوسالدرجة كما وردتالدرجة من ٢٠ملاحظة
١٠٣١٨١٨سليم
١٠٧٨٥ من ١٠٠-احتساب من ١٠٠ (وحدة مختلفة)
١٠٧١٧١٧تكرار رقم الجلوس
١١٢غائبغائبغياب
١١٥١٩٫٥١٩٫٥سليم
١٢١--لا توجد درجة مسجلة
١٢٤١٤ / ٢٠١٤سليم
١٣٠تسعة عشر١٩محولة من صيغة نصية

…

رُدّان حقيقيّان من نموذج gemini-3.6-flash، شُغِّلا في ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ على الأمرين كما هما أعلاه. والمعروض من الردّ القويّ مقتطفُ أوّله، ومن الردّ الضعيف نصُّه كاملًا لقصره.

الردّ على النسخة الضعيفة واحدٌ وعشرون كلمة: توقّف وطلب القائمة. لم تكن المشكلة في الأداة ولا في الدور الخاطئ — بل في أنّ حقل المعطيات كان إحالةً («الدرجات عندي») لا مادّة. ولو أصلحتَ الدور وحده لبقي الجواب واقفًا في مكانه.

والردّ على النسخة المكتملة أمسكها كلّها: كتب للوحدة المختلفة «-» في عمود الدرجة من ٢٠ ولم يقسمها على خمسة، وكتب «تكرار رقم الجلوس» عند ١٠٧ الثانية، وأبقى «غائب» حالةً ولم يحوّلها إلى صفر، وأبقى ١٢١ سطرًا بلا درجة بدل أن يحذفه، وحوّل «تسعة عشر» إلى ١٩ ووسمها «محولة من صيغة نصية». وبعد الجدول — خارج المقتطف أعلاه — أعاد ثلاثة من هذه الأسطر في قائمة «يحتاج مراجعة». وما تراه معروضًا مقتطفٌ من ردّه كما جاء، بإملائه هو.

وهنا يُغلق القوس. «لا تُصلح درجةً بالتخمين» هو نفسه «لا تُقدّر سعر بندٍ غير مذكور» في عرض المقاول. القاعدة واحدة، والثمن في الحالتين إنسانٌ يُظلَم أو مالٌ يُدفَع.

⚠️ خطأ شائع
لصق بيانات أشخاص حقيقيّين كما هي في أداةٍ خارجيّة. استبدل أسماء الطلّاب بأرقام الجلوس أو بالأحرف الأولى قبل أن تلصق — وكذلك في كشف رواتب أو قائمة عملاء. ما يحتاجه الأمر هو بنية القائمة لا هويّة أصحابها.
🎯 نصيحة الخبراء
افصل الشكل عن الحدّ وأنت تملأ الحقلين الأخيرين: قائمة «يحتاج مراجعة» شكلٌ فموضعها المطلوب والمخرجات، وقاعدةُ ما يدخل فيها («ضع كلّ سطرٍ مشكوكٍ فيه فيها بسبب الشكّ») حدٌّ فموضعها القيود. وعدّاد «قوّة أمرك» أسفل الحقول يقيس امتلاءها لا دقّتها — دليلك على ذلك البطاقة المختصرة أعلاه: خمسة حقول مملوءة، وردٌّ من إحدى وعشرين كلمة. الحكم الحقيقيّ هو زرّ «🎯 قيّم أمري».

الآن دورك. املأ الحقول الخمسة أدناه بمهمّةٍ حقيقيّةٍ من عملك أو دراستك — لا بمثالٍ تتخيّله — ثمّ شغّل أمرك واقرأ المخرج كاملًا. فإن قصّر، عدّل الركن الذي قصّر وحده وأعد التشغيل، ولا تُعِد كتابة الأمر من الصفر. وإن لم تكن مهمّتك من باب الدرجات، فأسفل المعمل ثلاثة مداخل جاهزة تختار منها.

🏁 مشروعك الختاميّ
لا تكتفِ بالمثال الجاهز — طبّق الأركان الخمسة على مهمّةٍ حقيقيّةٍ من عملك أو دراستك: املأ الأركان، شغّل أمرك، ثمّ اضغط «🎯 قيّم أمري». حين تبلغ إجابتك ٧٠ أو أكثر تكون قد أتممتَ مشروع الدورة بإتقان — وهو شرطُ الإتقان لشهادتك (مع إكمال جميع الدروس).
💪 قوة أمرك: 0% — ابدأ بملء الأركان
سيظهر أمرك المُجمَّع هنا تلقائيًا كلما كتبت…
ردّ الذكاء الاصطناعي على أمرك
👏 رائع! شاهدت بنفسك كيف ينفّذ الذكاء الاصطناعي أمرًا مكتمل الأركان. جرّب الآن أن تحذف ركنًا وتعيد التشغيل لتلاحظ كيف تتغيّر الجودة.
🏅 أتممتَ مشروعك الختاميّ! بنيتَ أمرًا احترافيًّا مكتمل الأركان بتقييمٍ ٧٠ فأكثر — هذا إتقانٌ حقيقيّ تعكسه شهادتك. 🎓

💡 كل شيء أمامك هنا مباشرة — لا حاجة للذهاب لأي مكان آخر. وتقدر أيضًا تجرّب أمرك على مساعدينا الأذكياء المتخصصين.

إن لم تكن مهمّتك درجات

ثلاثة مداخل جاهزة. انسخ أقربها إلى عملك، واملأ ما بين المعقوفين، ثمّ وزّعه على الحقول الخمسة أعلاه.

📋 مدخل ١: قائمة فوضويّة ← جدول
الدور: تصرّف كأخصائي تنظيم بيانات يحوّل القوائم غير المرتّبة إلى جداول جاهزة للإدخال. السياق: [أين تعمل، ومن سيستخدم الجدول، والهدف منه]. المعطيات: [الصق القائمة كما وصلتك بلا تنقيح، بعد استبدال أسماء الأشخاص برموز]. المطلوب والمخرجات: جدول بأعمدة: [العمود الأوّل] / [الثاني] / ملاحظة. وتحته قائمة ثانية باسم «يحتاج مراجعة». القيود: لا تُكمل خانةً ناقصة بالتخمين، ولا تحذف سطرًا، وضع كلّ سطرٍ مشكوكٍ فيه في «يحتاج مراجعة» بسبب الشكّ.
📋 مدخل ٢: اختبار بعد عشرة أيّام ← خطّة
الدور: تصرّف كمعلّم [المادّة] يصمّم خطط مراجعة قصيرة المدى. السياق: عندي اختبار [المادّة] بعد عشرة أيّام، وأستطيع المذاكرة [عدد] ساعة في اليوم، ومستواي الحاليّ [صِفه بسطر]. المعطيات: [الصق عناوين الدروس المقرّرة كما هي في المنهج]. المطلوب والمخرجات: جدول بعشرة صفوف: اليوم / الدروس / تمرين إقفال. وتحته ثلاثة أسطر: ما أؤجّله إن تأخّرت. القيود: لا تُضِف درسًا ليس في قائمتي، ولا تتجاوز ساعاتي المذكورة، ولا تُحِلني على مصادر لم أذكرها.
📋 مدخل ٣: هدف الدرس ← أسئلة صفّيّة
الدور: تصرّف كمعلّم [المادّة] يصوغ أسئلة صفّيّة مرتبطة بهدف الدرس. السياق: صفّ [المرحلة]، والحصّة [المدّة]، والهدف قياس الفهم لا الحفظ. المعطيات: هدف الدرس كما هو في دليل المعلّم: [الصقه حرفيًّا]. ونصّ الدرس: [الصقه]. المطلوب والمخرجات: ستّة أسئلة مرقّمة: ثلاثة للفهم وثلاثة للتطبيق، ومع كلٍّ منها سطرُ إجابةٍ نموذجيّة. القيود: لا تُدخل مفهومًا غير وارد في معطياتي، ولا تكتب سؤالًا لا يقيس الهدف المذكور، ولا تتجاوز سطرين في كلّ سؤال.

وزرّ «📄 بطاقة مرجعية» أعلاه يعرض الأركان الخمسة وقالبها في بطاقةٍ واحدة قابلة للطباعة: اطبعها أو احفظها PDF وضعها أمامك في أوّل مهمّةٍ تكتبها بعد الدورة.

هذا آخر الدروس. والهيكل الذي أمامك بُني على عرض مقاولٍ ثمّ عمل على جدول درجات، وسيعمل على ما بين يديك أنت — شرط أن تلصق المادّة لا أن تحكي عنها، وأن تكتب حدًّا يُقاس لا نفيًا مجرّدًا.

🤖

اسأل المدرّب

مساعد ذكيّ يجيب اعتمادًا على هذا الدرس. اسأل بحرّية.

🤖 إجابات المدرّب من الذكاء الاصطناعي؛ قد يخطئ أحيانًا فراجِع المعلومة المهمّة.

اختبر فهمك (سؤالان)

السؤال 1

في مهمّة الدرجات، أين موضع جملة «لا تُصلح أيّ درجة بالتخمين»؟

💡 الإيضاح: المطلوب والمخرجات شكلُ الجواب: أعمدة الجدول وقائمة «يحتاج مراجعة» تحته. والمعطيات مادّةٌ تُلصق لا تعليماتٌ تُكتب. أمّا «لا تُصلح بالتخمين» فمنعٌ يحدّ ما يفعله الجواب بالمادّة — وهذا هو القيود. والعلامة الفارقة: احذف الجملة من أمرك فلن يتغيّر شكل الجدول، بل تتغيّر أمانته.
السؤال 2

كتبتَ في حقل المعطيات «الدرجات عندي»، فردّ النموذج بإحدى وعشرين كلمة يطلب القائمة. ما الإصلاح؟

💡 الإيضاح: الدور في النسخة المختصرة خاطئ فعلًا، وتدقيقه تحسينٌ صحيح — لكنّه لا يُنتج جدولًا: النموذج توقّف لأنه لا يملك المادّة، لا لأنه لا يعرف من يكون. وتوسيع السياق يزيد كلامًا عن الموقف ولا يضيف درجةً واحدة. المعطيات مادّةٌ تُلصق، والإحالة إليها ليست إعطاءً لها.
لن يُفتح الانتقال الموصى به إلا بعد الإجابة الصحيحة، كما يتم حفظ التقدم تلقائيًا على هذا الجهاز.
الدكتور هيثم الرشيد
👨‍🏫 مدرّب الدورة

الدكتور هيثم الرشيد

مؤسس منصة الأوامر الذكية، ورائد أعمال في مجال الذكاء الاصطناعي، ومؤلّف كتب ومقدّم دورات في تطبيقاته العملية في الأعمال وإدارة المشاريع.

عرض الملف الكامل ←